مَفَاهِيْمُ الْصيَامِ

مَفَاهيمُ الصِيَام

لَيْلَةُ القَدْرِ فِي القُرْآنِ الكَرِيم

 

لَيْلَةُ القَدْرِ فِي القُرْآنِ الكَرِيم

 

إن للقرآن الكريم دوراً بارزاً في إبراز حقيقة ليلة القدر وبيان مستواها عند الله عز وجل وكونها من الأزمان المقدسة التي بارك الله العمل فيها فجعله خيراً من عمل ألف شهر.

فلقد شَدَّنا القرآن المجيد نحو تلك الليلة التي اختصها الله عز وجل بكثير من الصفات والآثار والمزايا لكي ننتظرها ونستغلها بالعمل والطاعة والكسب ليوم الفقر والفاقة.

وقد نزل في القرآن سورة قصيرة كاملة أُطلِق عليها عنوان القدر، وهي سورة القدر المُكَوَّنة من خمس آيات ما عدا البسملة، وهي قوله تعالى(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ  وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ  لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ  تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ  سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)

وقال تعالى في سورة الدخان (حم  وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ  إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ  فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ  أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ  رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

إن قلّة ذِكر الشيء في القرآن لا تدل على قلة الشأن ودنوّ المستوى لأن هناك الكثير من الأمور العظيمة لم تنل في القرآن ذكراً كثيراً كفريضة الصوم والحج والصلاة وكشهر رمضان الذي لم يُذكَر في الكتاب سوى مرة واحدة، وهكذا الحال في ليلة القدر فإنها من أعظم الأزمان على الإطلاق رغم قلة الكلام القرآني الوارد في شأنها.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى